كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
133
في العلم وتفسير القران أراء واقوال (1).
وذكر ان له تفسيرا رواه عنه احد الشيعة الزيدية (2).
* محمد بن كعب القرظي ت 108. الإمام العلامة الصادق. قال عون بن
عبدالله: "ما رايت احدا اعلم بتاويل القران من القرظي " (3). ووصفه الإمام
العجلي بانه: "رجل صالح عالم بالقران" (4)، وقال الذهبي: "كان من ائمة
التفسير" (5). وقال ابن كثير؟ "كان عالما بتفسير القران ا] (6). وقد ورد عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - انه قال: " يخرج من احد الكاهنين رجل يدرس القران دراسة لا يدرسها
أحد يكون من بعده ". قال ربيعة: "فكنا نقول هو محمد بن كعب، والكاكاهنان
قريظة، والنضير" (7).
وكان يتدارس هذا العلم الجليل حتى اخر لحظة من حياته؛ حيث ورد انه
كان بمسجد الربذة (8)، مع جلساء من أعلم الناس بالتفسير فسقط عليهم
__________
(1) خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط/ 6، 984 1 م، 6/ 0 27.
(2) النديم، الفهرست ص 36، الداودي، طبقات المفسرين 198/ 2، ابن أب حاتم، تقسو سورتي
الانفال والتوبة، تحقيق د. عيادة الكبيسي 1/ 53. والزيدي هو زياد بن المنذر الكوفي
(3) أبو زرعة الدمشقي، التاريخ 1/ 5 4 2، الذهبي، السير 5/ 65.
(4) تاريخ الثقات ص 1 1 4، الذهبي، السير 5/ 67، السخاوي، التحفة 3/ 1 72.
(5) السير 5/ 67.
(6) البداية والنهاية 9/ 57 2.
(7) الذهبي، السير 5/ 68، وقال المحقق الأرناووط هامش (1): الحديث ضعيف، لضعف عبدالله بن
معتب، وجهالة أبيه.
(8) الربذة: من قرى المدينة جهة نجد تبعد عن المدينة 0 0 2 كم وعن الحناكية 80 كم على طريق الحاج.