كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

135
وجمع تفسيرا في مجلد وكتابا في الناسخ والمنسوخ (1). وقد يكون تفسيره الذي
ذكرته هو ما رواه عن والده (2).
ولعبد الرحمن بن زيد عدد من الروايات في بعض كتب التفسير (3).
وهناك عدد من العلماء ذكرت لهم مشاركات في هذا العلم وبعضهم لا
يقل باعا ممن ذكرت. أمثال مالك بن انس إمام دار الهجرة ت 179 وقد ذكر
أن له تفسيرا صنفه على طريقة الإسناد كما في الموطأ (4). وتبعه العلماء والأئمة.
فقل حافظ إلا وله تفسير (5). فهذا يدل على أن الإمام مالك من أوائل من
وضع التفسير على طريقة الإسناد فهو من مؤسسي علم التفسير بالمأثور.
وذكر له تفسير غريب القرآن (6). ونافع بن ابي نعيم ت 69 1، وله كتاب في
التفسير (7). وسالم بن عبدالله بن عمر ت ه 5 1 (8)، عبيد بن حنين ت 105 (9)،
__________
(1) النديم، الفهرست، الذهبي، السير 8/ 9.3، الداودي، طبقات المفسرين 1/ 265، عمر رضا
كحالة، معجم المؤلفين 5/ 138.
(2) الذهبي، تذكرة الحفاظ 1/ 132.
(3) تفسير ابن ابي حاتم، سورة النمل، تحقيق نشات محمود كوشك، ماجستير قسم الكتاب والسنة
بجامعة ام القرى بمكة، 5 0 4 1! ص ه 48.
(4) النديم الفهرست ص 36، الذهبي، السير 8/ 89، السيوطي، تزيين الممالك ص. 4، وذكر السيوطي
انه رآه
(5) الداودي، طبقات المفسرين 2/ 99 2.
(6) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 6 0 2، الزركلي، الأعلام 5/ 57 2.
(7) فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي 1/ 32، علوم القرآن والحديث.
(8) تفسير الشورى ص 384، ابن حجر، فتح الباري، كتاب التفسير 9/ 73، 1 4 1، 1 52.
(9) ابن حجر، فتح الباري، كتاب التفسير 9/ 525، 526، 527.

الصفحة 135