كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

136
والقاسم بن محمد ت 157 (1)، وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج ت 117 (2)،
ومحمد بن شهاب الزهري ت 124 (3)، ومحمد بن المنكدر ت 0 13 (4)، وأبو
الزناد ت 131 (5)، وصالح بن كيسان ت 139 (6)، وتحيى بن سعيد الأنصاري
ت 143 (7)، وهشام بن عروة بن الزبير ت 148 (8)، ومحمد إسحاق بن يسار
ت 1 5 1 (9)، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عوف ت 184 (10)، وغيرهم.
وكثرة هؤلاء المفسرين تؤكد القول على ان التفسير بالماثور أي بالسنة
وقول الصحابة والتابعين كان طابع التفسير في المدينة، ولا تكاد تجد مدنيا
لايفسر كتاب الله برأيه إلا ما ذكر عن زيد أسلم وأنه كان يفسر بالرأي قال حماد
__________
(1) تفسير الثوري ص 386، ابن حجر، فتح الباري 9/ 57، 1 2 1.
(2) ابن حجر، فتح البارى 9/ 73، 2 0 2، 9 7 2، 9 5 4.
(3) تفسير سفيان بن عيينه 4،227 1 2،2 0 2، الإمام عبد الرزاق الصنعاني مفسرا ص 295، ابن حجر،
فتح الباري 9/ 8 1 2، 3 4 2، 1 5 2، 3 5 3، 6 0 3، 7 4 3، 0 6 3.
(4) تفسير سفيان بن عيينه ص 233، ابن حجر، فتح الباري 9/ 37، 1 25، 91.
(5) تفسير سفيان بن عيينه ص 263، ابن حجر، فتح الباري 173/ 9، 202، 279، 375، 495،
/أ 611 -
(6) تفسير الثوري ص 6 2 4، ابن حجر، فتح البارى 9/ 8 0 1، 132، 1 17، 13 2، 17 2، 9 0 3.
(7) تفسير سفيان بن عيينه ص 337، 1 4 2، تفسير الثوري ص 429، ابن حجر، فتح البارى 9/ 9 0 3،
كاي ه، 526، الا 52.
(8) تفسير سفيان بن عيينه ص ه 4 3، تفسير الثوري ص 1 43، ابن حجر، فتح الباري 9/ 4 2، 35، 86،
4 1 1، 125، 5 5 1، 57 2، 0 1 3، 5 4 3، 385، 388، 575.
(9) تفسير البغوى 1/ 30، ابن حجر، فتح الباري 9/ 9 30.
(10) ابن حجر، فتح البارى 9/ 74، 03 1، 08 1، 132، 1 4 1، 171، 13 2، 217، 0 26.

الصفحة 136