كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
155
قال إبراهيم بن حمزة: "كان عند إبراهيم عن محمد بن إسحاق نحو من
سبعة عشر الف حديث في الأحكام سوى المغازي "، ووصفه البخاري بانه
" اكثر أهل المدينة حديثا في زمانه " (1). وقد اشتهر عن إبراهيم إباحته للغناء وانه
حلف الا يحدث حتى يغنى (2).
ولكن هذا غير صحيح ولا يليق بعالم من كبار علماء الحديث في عصره أ ن
يفعل هذا، وقد ضعف الذهبي القصة التي وردت بانه حلف ألا يحدث حتى
يغنى (3).
وقد ترك إبراهيم بن سعد عددا من الأحاديث المكتوبة بلغت 20 صفحة
تدعى " بنسخة إبراهيم " وهى مخطوطة بدار الكتب بالقاهرة (4).
* إبراهيم بن محمد بن يحيى الأسلمي 100 - 184، الشيخ العالم المحدث
احد الأعلام المشاهير (5)، اتفق على تضعيفه وتركه إلا ان ابن عدى في
الكامل (6)، حاول توثيقه فقال: "وثقه الشافعي وابن عقدة الأصبهاني ثم قال:
"ولم اجد لإبراهيم حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ".
__________
(1) المزي، تهذيب الكمال المطبوع 2/ 92.
(2) الخطيب، تاريخ بغداد 6/ 84، الذهبي، السير 8/ 9.306،3، الزركلي، الأعلام 1/. 4، وقال:
موسيقارا!!
(3) الذهبي، السير 8/ 6 0 3 - 7 0 3.
(4) الزركلي، الاعلام 1/ 0 4، سزكين، تاريخ التراث 1/ 176.
(ه) الذهبي، السير 8/ 0 5 4.
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 222،226.