كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

156
وقد حدث عنه ابن جريج والثوري والكبار، ولكن الذهبي عقب على
ذلك بقوله: " بان الجرح مقدم على التعديل " (1).
وسبب تركه وضعفه أنه كان قدرثا، معتزلثا، رافضيا، جهمثا، كذابا (2)،
وقد صنف إبراهيم بن محمد كتاب "الموطأ " وهو كبير اضعاف موطأ الإمام
مالك وصنف نسخا كثيرة (3).
وقد اخترت هؤلاء المحدثين من بين عدد كبير جدا من محدثي المدينة
النبوية في هذه الفترة وقد اجتهدت في أن يكون اختيارهم على فترات البحث
وهناك من الكبار الذين لا ارتضى تركهم وتجاوزهم أمثال:
الخليفة عمر بن عبدالعزيز ت 1 5 1، الذي أصدر امرا بتدوين السنة بشكل
رسمي وجمعها من الناس في المدينة (4) وغيرها، وسالم بن عبدالله بن عمر
ت 106، الذي يعتبر إسناده من اصح الأسانيد (5)، والقاسم بن محمد بن أبى بكر
ت 6 0 1، الذي كان من أعلم الناس بالسنة (6)، وعبدالرحمن بن هرمز ت 17 1 (7)،
__________
(1) ميزان الاعتدال 1/ 9 5.
(2) العجلي، تاريخ الثقات ص 55، الذهبي، السير 8/ 1 5 4 - 2 5 4.
(3) ابن عدى، الكامل 1/ 6 2 2، الذهبي، السير 8/ 0 5 4.
(4) الدارمي، السنن 1/ 4 0 1.
(5) الذهبي، المعين ص 38، ابن كثير، الباعث الحثيث ص 2 2، السيوطي، طبقات الحفاظ ص 33.
(6) الذهبي، المعين ص 1 4، السيوطي، طبقات الحفاظ ص 38.
(7) الذهبي، المعين ص. 4.

الصفحة 156