كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

166
العلم عن اربعة وخذوا ممن سوى ذلك، لا يؤخذ عن سفيه معلن بالسفه، وإن
كان اروى الناس، ولا عن صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا عن
كذاب يكذب في احاديث الناس؛ وإن كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول
الله، ولا عن شيخ له عبادة وفضل، إذا كان لا يعرف الحديث (1).
ولاهتمامه رحمه الله بنقد الحديث أهتم بالوفيات (2)، لأنه يكشف من
يكذب في انه التقى بفلان او فلان، فيقال له: متى وأين؟ فإن اجاب وإلا
انكشف (3).
ومن علماء النقد في هذه الفترة: عمر بن عبدالعزيز الخليفة الأموي
ت 151 (4)، وابو صالح ذكوان السمان ت 101 (5)، وعبدالرحمن بن هرمز
ت 117 (6)، وسعد بن إبراهيم الزهري ت 127 (3)، وابو الزناد عبدالله بن
__________
(1) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 3 0 1، الخطيب، الكفاية في علم الرواية ص 189.
(2) أبو زرعة الدمشقي، التاريخ 1/ 0 29.
(3) كما في قصة يهود خيبر الذين اظهروا كتابا أكثر من مرة كشفه الإمام الخطيب البغدادى، وشيخ
الإسلام ابن تيمية وغيرهم، والذي زعموا فيه ان النبي! أسقط عنهم الجزية فردها العلماء لما فيها
من الالفاظ الركيكة واللحن الفاحش، وقد شهد بهذا الكتاب سعد بن معاذ، وقد توفي قبل خيبر
بسنتين. انظر ابن كثير؟ البداية والنهاية 4 1/ 9 1.
(4) أبو زرعة الدمشقي، التاريخ 1/ 1 1 4.
(5) ابن عدى، الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 66.
(6) المصدر السابق 1/ 6 6.
(7) الدارمي، السنن 1/ 93، الإمام مسلم، الصحيح 1/ 15، ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال
1/ 0 7، ابن حبان، المجروحين 1/ 39.

الصفحة 166