كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
179
"ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة " (1).
وعبر السخاوي عن عظم مكانته وان ترجمته الحافلة بالأحداث والعلم
تصل إلى عدة كراريس (2)، ومن اثاره:
1 - كتابه إلى الليث بن سعد.
2 - كتابه إلى مالك بن أنس.
3 - كتابه إلى سليمان بن بلال (3).
* محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب "8 - 159
الإمام الفقيه شيخ الإسلام العالم العامل. كان ثقة فاضلا قوالا بالحق مهيبا (4)
ورعا عابدا (5).
قال عنه الإمام احمد: "كان يشبه بسعيد بن المسيب (6)، في قوته في الحق،
وامره بالمعروف، ونهيه عن المنكر" حتى وصل الأمر إلى مجاهرته بأن أمير
المدينة عبدالصمد (7) ظالم، وفي إحدى حجاته قابل الخليفة ابا جعفر المنصور
__________
(1) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم صا 32، الذهبي، السير 6/ 1 9.
(2) التحفة اللطيفة 2/ 57.
(3) د. الأعظمي، دراسات في الحديث 1/ 177.
(4) الذهبي، السير 7/ 139.
(5) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 0 42.
(6) السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 635.
(7) عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي، ولى المدينة ثم البصرة ت ه 8 ا هـ،
ببغداد، تاريخ بغداد 2/ 99 2، السخاوى، التحفة اللطميفة 3/ 0 2.