كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
189
* عبدالعزيز بن أبي حازم، سلمة بن دينار ت 184، الإمام الفقيه، كان من
ائمة العلم بالمدينة (1)، كان من الطبقة الأولى من أصحاب مالك. واكد مالك
على حسن تفقهه (2)، وقال الإمام أحمد: "لم يكن بالمدينة بعد مالك افقه منه" (3).
وكان ممن يفتون في آخر زمان مالك وبعده (4). وقد سمع من سليمان بن بلال
الذي اوصى بكتبه إليه عند وفاته (5).
* عبدالله بن نافع الصائغ 125 - 206، من كبار فقهاء المدينة (6)، المفتين
بها (7). حفظ فقه مالك لشدة ملازمته له وطول هذه المدة التي بلغت أربعين
عاما (8).
وقد سئل الإمام مالك مرة: (من لهذا الأمر بعدك " فاشار إلى ابن نافع (9).
وقال الذهبي: "كان بارعا في الفقه " (10) ومع كل هذه المكانة في علم الفقه إلا
__________
(1) الذهبي، السير 8/ 3 6 3.
(2) الشيرازي، طبقات الفقهاء ص 52 1.
(3) الفسوى، المعرفة والتاريخ 1/ 9 2 4، الذهبي، السير 8/ 363.
(4) السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 26.
(5) الفسوى، المعرفة والتاريخ 1/ 9 2 4، السخاوى، التحفة اللطيفة 3/ 5 2.
(6) الذهبي، السير 0 1/ 1 37.
(7) ابن عبدالبر، الانتقاء ص 6 5، السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 9 2 4.
(8) ابن سعد، الطبقات 438/ 5، الشيرازي، طبقات الفقهاء رقم الصفحة 152، القاضي عياض،
ترتيب المدارك 1/ 6 35، وقال أشهب: "ماحضرت لمالك مجلسا إلا وابن نافع حاضر".
(9) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 356.
(10) الذهبي، السير 0 1/ 1 37.