كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
222
الخروج مع محمد بن عبدالله عام 5 4 1 (1):
دعوني وقد شالت لأبليس راية وأوقد للغاوين نار الحباحب
أبا الليث تغترون يحمى عرينه وتلقون جهلا أسده بالثعالب
فلا نفعتنى السن إن لم لجؤزكم ولا أحكمتنى صادقات التجارب (5)
ومن شعره في الغزل:
أرسل محل دارس الطلل ... معطل رده الاخوال كالحلل
لما رأى أهلها سدوا مطالعها ... رام الصدود وعاد الود كالمهل
وعاد ودك داء لا دواء له ... ولو دعاك طوال الدهر للرحل
ما وصل سودة إلا وصل صارمة ... أحلها الدهر دارا ماكل الوعل
وعاد أمواهها سدما وطار لها ... سهم دعا أهلها للصرم والعلل
صدوا وصد المرء صدهم ... وحام للورد ردها حومة العلل (3)
وهناك في اخر البحث ملحق للشعراء المدنيين في القرن الثاني الهجري
تتبعته من خلال المصادر ولعل فيه الفائدة لمن يبتغيها.
الخطابة:
الخطابة فن من فنون القول، يخاطب به الجمهور ويتجه إلى الإقناع
والاستمالة عن طريق السمع والبصر معا، فالقدرة على النظر في كل ما يؤدي
__________
(1) د. محسن غياض، التشيع وأثره في شعر العصر العباسي الاول، مطبعة النعمان، النجف، 1973 م،
ص. 15.
(2) ابن المعتز، طبقات الشعراء ص 1 2، محمد جبار معيبد، ديوان ابن هرمة ص 48.
(3) محمد جبار معيبد، ديوان ابن هرمة ص. 3.