كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
238
بن عروة بن الزبير ت " 14 (1)، وعبدالله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي
طالب ت 144 (2)، وجعفر بن الحسن الذي كان يناظر زيد بن على بالمدينة (3).
وعبدالله بن مصعب ابن ثابت بن عبدالله بن الزبير ت 184 (4)، والحسين بن
زتد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب ته 19 (5).
القصص:
القصاص: هم الذين يذكرون الناس بالموت، والاخرة، والجنة، والنار،
ويرغبونهم في الخير، ويزهدونهم في متاع الدنيا، ويزدهر عندما يغلب على الناس
الانغماس في ملذات الدنيا، وعدم تفريقهم بين الحلال والحرام، ولذلك لم يكن
موجودا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا في عهد أبي بكر الصديق بشكل بارز لأن الدنيا
لم تفتح عليهم كما فتحت في عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما، وبنى امية.
واختلف في أول بداية لهذا الفن من الأدب فقيل في عهد عمر، وكان أول
قاص هو عبيد بن عمير المكي. واستبعد الإمام الذهبي هذا الأمر (6)،
__________
(1) د. إحسان النص، الخطابة في عصرها الذهبي ص 276، عادل حجازي، الزبيريون 1/ 134.
(2) الجاحظ، البيان والتيين 1/ 334، الحصري، زهر الاداب 1/ 79، د. عبدالحسيب طه حميده، أدب
الشيعة ص ه 9 1.
(3) الجاحظ، البيان والتيين 1/ 334، الحصري، زهر الآداب 1/ 79.
(4) الزبير بن بكار، جمهرة النسب 1/ 124، الزبير بن بكار، الأخبار الموفقيات ص 518، الخطيب،
تاريخ بغداد " 1/ 174، الذهبي، السير 1/ 17 5.
(5) الزبير بن بكار، جمهرة النسب 1/ 47 1 - 9 4 1.
(6) الذهبي (شمس الدين محمد بن أحمد ت 748)، الكاشف في معرفة من له روايه في الكتب الستة، تحقيق
عزت على عطية وموسى على الموشى، دار الكتب الحديثة، القاهرة، ط/ 1، 1392، 2/ 239.