كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

255
ذهب معه فقتل عام 130 (1).
وقد وفد على هشام بن عبدالملك، فلما حضر الغداء دعاه هشام، وقال
لفتيان بني امية: تلاحنوا عليه، فجعل بعضهم يقول: يا أمير المؤمنين رايت أبي
فلان ويقول اخر: مر بي ابي فلان. ونحو ذلك فلما ضجوا ادخل يده في صحفة
فغمسها تم طلى لحيته وقال لنفسه: ذوقي هذا جزاوك في مجالسة الأنذال (2).
* علقمة بن أبي علقمة ت في أول خلافة المنصور. وكان يعلم في كتاب
ومن العلوم التي كان يجيدها علم النحو والعروض وعلم العربية (3) ولعله كان
يعلم مباديء النحو للتلاميذ.
* عبيد بن مسعدة الفزاري المعروف بابن أبي الجليد، أبو الجليل المنظوري
نحوى من أهل المدينة وكان أبوه أعرابيا علامة، وروى عنه الضحاك بن عثمان
ت 185 (4).
* محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد ت 174. كان متقنا لعدد من العلوم
ومنها علم العربية وعلم العروض (5).
وممن كان له إحاطة بعلم النحو مسلم بن جندب الهذلي ت 6 5 1 (6)، ومحمد
__________
(1) القفطي، انباه الرواه 2/ 183.
(2) سجد الافغاني، من تاريخ النحو، دار الفكر، ط/ 2، 1398، ص 16.
(3) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 342، ابن قتيبة، المعارف ص 9 54.
(4) ياقوت الحموى، معجم الأدباء 2 1/ 78 - 79، السيوطي، بغية الوعاة 2/ 1 13.
(5) ابن سعد، الطبقات 5/ 17 4.
(6) القفطي، انباه الرواه 3/ 1 6 2.

الصفحة 255