كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

282
الليث بن سعد: "ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب، ولا أكثر علما منه، لو
سمعت ابن شهاب تحدث في الترغيب، قلت: لا تحسن غير هذا، فإن حدث
عن الأنبياء وأهل الكتاب، قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب أو
الأعراب، والأنساب. قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القران والسنة
كان حديثه بدعا جامعا" (1) وقد وصفه ابن حزم بأنه من أعلم الناس
بالأنساب (2).
* الضحاك بن عثمان بن الضحاك القرشي ت ه 18، الإخباري، نسابة
قريش العالم بالشعر والشعراء، والعارف بأيام العرب وأيام قريش. كان من
أصحاب مالك، وقد عينه الرشيد واليا على المدينة. فقدت كتبه ولكن وجد
نقول عنها عند الواقدي، والطبري، وابن سعد وغيرهم (3).
* المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي ت 185، فقيه نسابة، قال عنه الذهبي:
"كان علامة بالنسب " (4).
* عامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير ت 182، كان متعدد
__________
(1) الفسوي، المعرفة والتاريخ 1/ 623، ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة الزهري ص 6 0 1، الذهبي،
السير 5/ 328، بكر أبو زيد، طبقات النسابين ص 0 3.
(2) جمهرة أنساب العرب ص ه.
(3) السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 251، فؤاد سزكين 1/ 1 / 46، مريم الدرع، حركة تدوين الأنساب
ص ا 17.
(4) الذهبي، السير 8/ 148، ابن حجر، تهذيب التهذيب 0 1/ 216، بكر أبو زيد، طبقات النسابين
ص 36.

الصفحة 282