كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

311
العمري، وجعفر بن محمد بن علي الصادق (1).
* عمرو بن دينار ت 125، مفتى أهل مكة في زمانه، قدم المدينة ولكنه لم
يسمع بها شيئا حيث ألهاه قضم العجوة حسب قول سفيان بن عيينة عندما
سئل عنه سفيان بن عيينة (2).
ومع ذلك فقد روى عن عدد من المدنيين منهم: سليمان بن يسار، وعامر
بن سعد بن أبي وقاص، وعامر بن عبدالله بن الزبير، وعطاء بن يسار،
وعكرمة، ومحمد ونافع ابني جبير بن مطعم، ومحمد بن علي بن الحسين،
والزهري، وروى عنه جعفر ابن محمد الصادق، قال محمد بن علي الباقر: إنه
ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار، فإنه يحبنا ويفيدنا (3). والإمام
مالك (4)، فاستفاد من المدنيين كما استفاد منه المدنيون.
* صدقة بن يسار المكي ت في أول خلافة بنى العباس، وكان يتردد على
المدينة حيث كان يصلى بمكة جمعة وبالمدينة جمعة (5).
وكان يجلس عندما يقدم المدينة في حلقة نافع، وقد سمع منه الإمام مالك
في هذه الحلقة (6)، وقد روى صدقة عن القاسم بن محمد، والزهري، وروى عنه
__________
(1) ابن حجر، تهذيب التهذيب 7/ 199.
(2) أبو زرعة الدمشقي، التاريخ 1/ 13 5.
(3) الذهبي، السير 5/ 3 0 3.
(4) ابن حجر، تهذيب التهذيب 8/ 29.
(5) الفاسي، العقد الثمين 5/ 37.
(6) المصعب الزبيري، نسب قريش ص 362.

الصفحة 311