كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

315
* الإمام محمد بن إدريس الشافعي ت 204، إمام حافظ فقيه صاحب
المذهب المشهور عنه، أثنى عليه عدد من الأئمة كمالك وأحمد وغيرهما، رحل
إلى المدينة وهو ابن نيف وعشرين سنة، ولازم مالك مدة وأخذ عنه علما كثيرا
من ضمنه الموطأ (1)، وسمع بالمدينة من إسماعيل بن جعفر، وإبراهيم ابن سعد،
والداروردي، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وأخذ عنه من المدنيين
إبراهيم بن المنذر الحزامي (2)، ومن المكيين الذين كان لهم دور في العلاقات بين
مكة والمدينة محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
المدني الذي تولى إمارة مكة لعمر بن عبدالعزيز (3)، وقد أخذ العلم عنه ابن
جريج المكي، وعبدالرحمن ابن أبي بكر المليكي، وداود بن عبدالرحمن العطار،
وكان رحمه الله يستشير ابن أبي نجيح عالم مكة وغيره من كبار علماء مكة (4).
وعبدالله بن عياس المخزومي المكي المدني (5)، وعبدالله بن كيسان المدني (6)،
وعبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله
ت 189، أمير مكة، وقاضي مكة والمدينة زمن الرشيد وهو من أهل المدينة (7).
__________
(1) الذهبي، السير 0 1/ 6 - 7، الفاسي، العقد الثمين 1/ 18 4، السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 5 1 5.
(2) الذهبي، السير 0 1/ 7 - 8.
(3) الفاسي، العقد الثمين 2/ 5 3.
(4) ابن حجر، تهذيب التهذيب 9/ 236 - 237.
(5) الفاسي، العقد الثمين 5/ 230.
(6) المصدر السابق 5/ 0 4 2.
(7) ابن سعد، الطبقات 5/ 235، الفاسي، العقد الثمين 5/ 0 26.

الصفحة 315