كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

317
بالأعمش، وعاصم بن ابي النجود (1).
* موسى بن طلحة بن عبيدالله ت 103، من علماء المدينة وقد نزل الكوفة،
وتحول عنها إلى البصرة اثناء فتنة المختار، وقد أخذ عنه الحديث من الكوفيين
سماك بن حرب، وبيان بن بشر، وعبدالملك بن عمير، وسعد بن طارق
الأشجعي أبو مالك، وحكيم بن جبير، والحكم بن عتيبة وغيرهم (2).
ئج عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب ت نيف وعشرة ومائة
للهجرة، وقد تولى إمرة الكوفة لعمر بن عبدالعزيز فكان عادلا، وهو ثقة في
رواياته، روى عن مسلم بن يسار، ومقسم، وروى عنه زيد بن ابي أنيسة،
وعبدالرحمن بن يزيد بن جارية (3).
* عبدالله بن ذكوان أبو الزناد (ت 130)، كان إماما فقيها حافظا مفتيا،
ولى خراج العراق لعبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، وفي الكوفة
اجتمع بحماد بن أبي سليمان فقيه الكوفة، وصارت بينهما صداقة فكانا يجتمعان
ويتحادثان (4).
وقد سمع أبو الزناد من الشعبي (5)، وسمع منه شعيب بن أبي حمزة، وسفيان
الثوري الذي قدم المدينة، وأخذ عنه بها وكان يسميه أمير المؤمنين في الحديث (6).
* عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف (ت 138)، تلقى العلم في المدينة، وصار
__________
(1) المصادر السابقة.
(2) الذهبي، السير 5/ 4 36، ابن حجر، تهذيب التهذيب 0 1 / " 35.
(3) الذهبي، السير 5/ 9 4 1.
(4) ابن سعد، الطبقات القسم المتمم ص 318، الذهبي، العبر 1/ 16 1.
(5) الذهبي، السير 5/ 5 4 4.
(6) السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 317.

الصفحة 317