كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

332
يونس، وعاصم بن علي، وأسد بن موسى، وعلي بن الجعد (1).
* عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون (ت 164)، إمام مفتى،
كان المفتى في موسم الحج هو والإمام مالك. حيث كان الصائح يصيح عام
ثمان وأربعين ومائة: لا يفتى إلا مالك وعبدالعزيز ابن أبي سلمة (2).
وعندما قدم المنصور المدينة طلب من ولى عهده أن يبحث له عن شخص
يكون في صحابته المقربين منه، فوقع اختيار المهدي على عبدالعزيز بن عبدالله
بن أبي سلمة الماجشون (3).
وأكثر أهل بغداد تلقى الحديث عنه حتى أخذوا عنه أكر مما أخذ منه أهل
المدينة، وقد يكون سبب قلة الرواية عنه بالمدينة أنه اتهم فيها بالقدر فتركه الإمام
مالك، فكان ابن الماجشون يقول عن وضعه في بغداد: "جعلني أهل بغداد محدتا" (4).
وقد روى عنه في بغداد عدد كبير من العلماء منهم إبراهيم بن طهمان،
وزهير بن معاوية، ووكيع بن الجراج، وابن مهدي، وشبابة، وأبو داود، وأبو
عامر العقدي، ويحيى بن حسان، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، وهاشم بن
القاسم، وحجين بن المثنى، وأسد بن موسى، وأحمد بن يونس، وحجاج بن
منهال، وبشر بن الوليد الكندي، وعبدالله بن صالح الجهني، وعلي بن الجعد،
__________
(1) الذهبي، تاريخ الإسلام، وفيات (1 4 1 - 5 6 1 هـ) ص 0 0 6.
(2) السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 29.
(3) الخطيب، تاريخ بغداد؟ 1/ 437.
(4) ابن سعد، الطبقات 5/ 414، ابن سعد، الطبقات 7/ 323، الخطيب، تاريخ بغداد 438/ 10،
السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 28.

الصفحة 332