كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

339
في هذا الأمر، وقد روى عنه من أهل الشام شعيب بن أبي حمزة الحمصي (1).
* ربيعة بن أبي عبدالرحمن الملقب بربيعة الرأي (ت 136)، إمام فقيه مفتى
استقدمه الوليد بن يزيد مع فقهاء المدينة وامره بأن يقيم عنده ليعلم ولده عثمان (2).
*إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة (ت 4 4 1)، كان مع صالح بن علي العباسي
بالشام فسمع منه الشاميون، ومنهم الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش (3).
* صالح بن محمد بن زائدة المدني أبو واقد الليثي (ت ه 4 1)، عالم محدث
صاحب غزو، قدم دمشق في طريقه إلى الغزو مع الوليد بن هشام وممن كان
معهم في الجيش سالم بن عبدالله بن عمر، وعمر بن عبدالعزيز، وأخذ عنه من
أهل الشام ابو إسحاق الفزاري (4).
* عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبدالرحمن القرشي المديني
مولى أم سلمة، قدم دمشق وحدث بها، واستقضاه الوليد بن يزيد في عسكره،
قال أحمد بن حنبل: "والشاميون اروى الناس عنه" وهذا يدل على طول بقائه
__________
(1) ابن عساكر، تاريخ دمشق، نشر مجمع اللغة العربية، دمشق، تحتهيق د. شكري فيصل وسكينة الشهابي
ومطاع الطرابيشي (تراجم عبداللّه بن جابر، عبدالله بن زيد) ص 264، 274، ابن حجر، تهذيب
التهذيب 5/ 4 " 2.
(2) ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق، دار الفكر، دمشق، ط/ 1، 5 45 اهـ، تحقيق مأمون صاغرجي
8/ 283.
(3) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص. 35، ابن حجر، تهذيب التهذيب 1/ 0 4 2.
(4) ابن عساكر، تاريخ دمشق، مخطوط مصور، تصوير وترتيب مكتبة الدار بالمدينة النبوية، 07 4 اهـ
بعناية محمد الطرهوني 8/ 4 1 2 - 18 2، ابن حجر، تهذيب التهذيب 4/ 1 " 4.

الصفحة 339