كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري
342
* عبدالرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي (ت 157)، شيخ الإسلام،
وعالم أهل الشام، له مذهب معروف بالشام والأندلس.
قدم المدينة وأخذ عن علمائها منهم: ابن شهاب الزهري، وأبو بكر بن محمد
بن عمرو بن حزم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، والمطلب بن عبدالله بن
حنطب، ومحمد بن المنكدر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة، وإسحاق بن عبدالله
بن أبي طلحة، وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد، وربيعة بن أبي عبدالرحمن، وممن
روى عنه من أهل المدينة: الزهري، وابن أبي الزناد، وأبو ضمرة الليثي (1).
وقد اجتمع الأوزاعي أثناء وجوده بالمدينة بإمامها مالك بن أنس زمنا
طويلا ودار بينهما حوار علمي حول بعض مسائل العلم (2).
* شعيب بن أبي حمزة (ت 162)، إمام ثقة متقن حافظ، قدم المدينة
وسمع بها من عبدالله بن عبدالرحمن أبو طولة، وزيد بن أسلم، وأبي الزناد،
وابن المنكدر، ونافع، وهشام بن عروة، وسمع من الزهري، وكان يرافقه من
الشام إلى مكة، وكانا يتدارسان القران في رحلتهما (3).
* الوليد بن مسلم (ت 5 19)، إمام حافظ، عالم أهل الشام في زمانه، قدم
المدينة وكان يحدث بها في مواسم الحج، وفي طريقه إلى مكة، ثم عند قدومه من مكة
وهو في طريقه إلى الشام، قابل الإمام مالك واستشاره في قصر الصلاة في موسم
__________
(1) الذهبي، السير 7/ 8 " 1، ابن حجر، تهذيب التهذيب 6/ 238.
(2) الذهبي، السير 7/ " 3 1.
(3) الذهبي، السير 7/ 188، ابن حجر، تهذيب التهذيب 4/ 1 35.