كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

65
ووصلهم، وأحسن إليهم (1).
وممن قدم عليه الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي المقتول
بفخ (2)، وأقدم المهدي محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب (3).
أما الخليفة الهادي (169 - 175 هـ) فصحبه إسحاق بن عبدالرحمن
الزهري (ابن غرير) الذي صحب المهدي قبله (4)، وعبدالله بن مصعب بن
ثابت، والمغيرة بن خبيمب بن ثابت الزبيرى (5)، وتولى قضاء الهادي حينما كان
وليا للعهد احد المدنيين وهو أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن ابي سبرة (6).
وفي عهد الرشيد (175 - 193 هـ) صحبه عدد من أهل المدينة بعضهم
سبق له صحبة المهدي كمحمد بن عروة بن هشام الذى استعمله الرشيد على
ديوان الزنادقة (7)، وإسحاق بن عبدالرحمن بن المغيرة الزهري (ابن غرير)
__________
(1) الجهشياري (محمد بن عبدوس ت 331 هـ) الوزراء والكتاب، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،
ط/ 1، 357 ا هـ، تحقيق إبراهيم الابيارى وزملائه ص 1 4 1 - 2 4 1.
(2) السخاوي، التحفة اللطيفة 1/ 12 5. وفخ: واد في مكة وقعت فيه موقعة بين الجند العباسي وبين أبي
عبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب حين خرح يدعو لنفسه سنة 169 فقتل فيها.
انظر ازمنة التاريخ الإسلامي ح ا مجلد 2 ص 9 6 0 1. ويسمى اليوم ب "الشهداء".
(3) الخطيب، تاريخ بغداد 2/ 96 2.
(4) الخطيب، تاريخ بغداد 6/ 6 1 3.
(5) المصعب الزبيري، نسب قريش 2 4 2، الزبير بن بكار، جمهرة نسب قريش 9 0 1، 5 2 1.
(6) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم 8. 4، القاضي وكيع، أخبار القضاة 1/ 2 0 2، الخطيب، تاريخ
بغداد 4 1/ 368.
(7) الخطيب، تاريخ بغداد 137/ 3، وديوان الزنادقة هو هيئة وإدارة عملها هو البحث والتحري
والتقصي عن المرتدين وكفار المجوس والمانوية وغيرهم الذين يدعون إلى دينهم في أرض =

الصفحة 60