كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

93
فكيف أسالها من لا يملكها) (1)، وابو حازم سلمة بن دينار الذي وعظ سليمان
بن عبدالملك. فقال سليمان: "يا غلام هات مائة دينار، وفال: خذها يا ابا حازم.
فقال: لا حاجة لي فيها" (2). وربيعة بن ابي عبدالرحمن الذى قدم السفاج له جائزة
مقدارها 00 5 درهم فلم يقبلها (3). ومالك بن أنس الإمام المعروف عندما قدم
المهدي المدينة بعث له الفى دينار او ثلاتة آلاف دينار. ثم اتاه الربيع وزير
المهدي، فقال: "إن امير المؤمنين يحب ان تعادله إلى مدينة السلام. فقال: قال
النبي!: " المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " والمال عندي على حاله)] (4).
وعبدالله بن عبدالعزيز العمري وعظ الرشيد فلما ذهب اتبعه الأمين والمامون
بكيسين فيهما الف دينار فردهما. وقال: "هو اعلم بمن يفرقها عليه " (5). وعرض
عليه عمر بن بزيع، والفضل بن الربيع 000، 20 دينار فردها عليهما (6).
وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد أمر له الرشيد بمال جزيل نحوا من
خمسين الف فلم يقبله (7). وآخر من يذكر في هذا المجال أبا النصر الجهني وعظ
الرشيد فامر له بثلاثمائة دينار. فقال: " انا رجل من أهل الصفة فمر بها فلتقسم
__________
(1) الذهبي، السير 4/ 6 6 4، ابن كثير، البداية والنهاية 9/ 4 23، ابن فهد، إتحاف الورى 2/ 139.
(2) ابن الجوزى، صفة الصفوة 2/ 59 1.
(3) الذهبي، السير 6/ 2 9.
(4) الذهبي، السير 8/ 65 - 7 5.
(ه) الذهبي، السير 8/ 2 33.
(6) الطبري، التاريخ 8/ 4 ه 3، الذهبي، السير 8/ 5 3 3.
(7) ابن كثير، البداية والنهاية 5 1/ 6 0 2.

الصفحة 93