كتاب موجز دائرة المعارف الإسلامية (اسم الجزء: 4)

الآيات 34 و 35 و 67)، كان رجوعه إلى فكرته الأولى فى إنشاء أمة تشمل العرب جميعاً رجوعاً ظاهرياً، فالحقيقة أن النتيجة الأخيرة التى وصل إليها تختلف اختلافاً جوهرياً عن النقطة التى بدأ منها؛ فإن فكرة إنشاء أمة عربية -وهى الفكرة التى أخذها محمد [- صلى الله عليه وسلم -] أول الأمر قضية مسلمة- لم تتم إلا بعد جهد عظيم.
على أنه إذا كانت الأمة التى أنشاها أول الأمر هى من العرب، فقد كان هذا أمراً ثانوياً. أما الأمر الجوهرى فهو الأساس الدينى الذى قامت عليه، فبعد أن كانت أمة من العرب، صارت أمة من المسلمين، ولا عجب أنه لم يكد محمد [- صلى الله عليه وسلم -] يموت حتى انتشرت إلى ما وراء جزيرة العرب وأصبحت بمرور الزمن وحدة كبيرة تشمل أجناساً وأمماً مختلفة.
المصادر:
(1) An Arabic English Lex-: E.W.Lane icon. جـ 1، ص 90.
(2) Koranische Un-: J.Horovitz tersuchung، طبعة برلين وليبسك سنة 1926، ص 51 - 53.
(3) الكاتب نفسه Jewish Proper: names and Derivatives in the Koran Hebrew Union College Annual)) جـ 2، سينسناتى سنة 1925 ص 145 - 227 وص 190.
(4) K. Ahrens فى مجلة Z.D.M.G.NF.G . عدد 9 ص 37.
(5) Das Leben Mu-: Buhl - Schaeder hammeds، طبعة ليبسك سنة 1930، ص 209 - 212 (انظر مراجع أخرى، ملحوظة رقم 24)، 277، 343 - 345.
(6) Der islam: Snouck Hurgronje Chantepie de la Saussaye Lehrbuch) (der Religions geschichte ص 658 - 660 وما بعدها. ولمعرفة ما يتعلق بكلمة أمة فى الحديث انظر المراجع المذكورة مادة Community فى كتاب A Handbook of Early: A.J.Wensinck

الصفحة 1182