كتاب موجز دائرة المعارف الإسلامية (اسم الجزء: 15)

من غير قتال تقريبًا. وحكم على اليهود بالتخلي عن جميع أملاكهم وسمح لهم هم وزوجاتهم وأولادهم بحرث الأرض التي كانوا يملكونها من قبل وفرض عليهم أن يقدموا نصف غلتها للنبي [- صلى الله عليه وسلم -] وظل هذا مفروضًا عليهم إلى أن أخرج الخليفة عمر بن الخطاب اليهود من بلاد العرب. على أن بعض اليهود عادوا بعد ذلك إلى خيبر. يقول بنيامين التطيلى Benjamin of Tudela أنه كان يعيش في خيبر عام 1173 م جالية يهودية قوامها 1150 رجل وما بنا من حاجة إلى أن نعلق أهمية كبيرة على تلك الرواية. ويذكر بيركهارت Burckhardt الذي زار خيبر في بداية القرن التاسع عشر أن الجالية اليهودية التي كانت مستقرة في خيبر في وقت ما قد اختفت تماما.
المصادر:
(1) الإصطخرى: المكتبة الجغرافية العربية، جـ 1، ص 21.
(2) ابن حوقل: المكتبة الجغرافية العربية، جـ 2، ص 28.
(3) المقدسي: المكتبة الجغرافية العربية جـ 3، ص 83.
(4) الهمداني: صفة جزيرة العرب؛ طبعة Muller؛ ليدن 1884 - 1891 ص 124 - 130.
(5) البكري: المعجم؛ طبعة فستنفلد؛ جـ 1؛ ص 331 - 333.
(6) معجم ياقوت؛ طبعة فستنفلد؛ جـ 2؛ ص 503 - 505.
(7) مراصد الإطلاع؛ طبعة Juynboll؛ ليدن سنة 1853؛ جـ 1؛ ص 376 وما بعدها.
(8): Noel Desvergers L'Arabiel Uivers, Histoire et description de tous les peuples,Asie جـ 5) ص 177 - 180.
(9) Die alte Geographie: A.Sprenger Arabiens برن سنة 1875؛ ص 153؛ 204.
(10) Annali dell Islam: Caetani جـ 2؛ القسم 1؛ ص 8 - 33.
(11) Travels in Arabia: Doughty Deserta جـ 2؛ لندن سنة 1923؛ ص 75؛ 92؛ 101؛ 103؛ 105؛ 199؛ 211؛ توجد صور خيبر في الكتاب نفسه ص 95, 104.
الشنتناوى [كرومان Adolf Grohmann]

الصفحة 4800