كتاب الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

وادَّعى أن هؤلاء ماتوا وما عرفوا التوحيد وأنه عَرَّفَهم إياه في هذا التجلِّي الذي له وهو تجلٍّ خياليٌّ شيطانيٌّ من نفسه إلى نفسه في نفسه.
وأوْرَدَ على الجُنيد أنك إذا قلت التوحيد تمييز المحدَث عن القديم فالمميِّز بين الشيئين لا بدَّ أن يكون غيرهما وإذا كان ما ثَمَّ إلا مُحْدَث وقديم فمن الذي يُميِّز؟
[فيقال] هذا ممنوع فليس من شرط المميِّز بين الشيئين أن يكون غيرهما بل العبد يفرِّق بين نفسِه وبين غيره من المخلوقات وليس هو غيرهما وكذلك يميز بين نفسه وبين ربه والرب تعالى يفرق بين نفسه المقدسة وبين مخلوقاته وليس هو عين الشيئين وما أكثر ما في

الصفحة 159

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text