كتاب الرد علي الشاذلي في حزبيه - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ن قيل: إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال. . وا لجواب عليه
توسل الصحابة بدعاء النبي يك! م! ر وسؤاله
استحباب الاستستقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاخ والدين
الرد على من قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله
وإن قيل: مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله، والرد عليه
وإن قيل: مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال
قيل: هذا باطل من وجوه ثلاثة
في أدعية النبي! لمجمه سؤال صلاخ الدين والدنيا
من حماقات الجهال قولهم: إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد
للعلم (العلم الالهي)
رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة
تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزا لي بعض أصول الفلاسفة
ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزا لي
قوله: والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال. كلام مخالف لما أخبر
الله به ورسوله
سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي
ومنه قوله: (واذكرنا إذا غفلنا عنك. .)
يقال: هذا الدعاء من الأدعية المحرمة
لا مساواة بين العاصي والمطيع، فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي. .
إن قيل: يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر، والعاصي
يحصل له ذل وخشية. وجوابه
286
53
53
55 - 54
56
56
58 - 56
58
58
59
60
61
63
63
63
64 - 63