كتاب الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

والفجور من نُظَّار أهل الكلام والفلسفة فقد زاغ من هذين الوجهين.
ومن سلكَ طريقةَ العملِ فقط وأعرض عن اتِّباع السنة في عمله وَوَزْنه بالكتاب والسنة وأعرض عن العلم الواجب مثل أهل البدع والجهل من العُبَّاد والزُّهَّاد الذين يُبغضون العلم ويُعرضون عن اتباع الشريعة فقد زاغ من هذين الوجهين.
وأمَّا من عَلِم العلمَ النبويَّ ولم يعمل به أو عمل الأعمال الشرعية من غير علمٍ فهذا زائغ من وجه دون وجه وقد أمرنا الله تعالى أن نقول اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) [الفاتحة 6-7] .
وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اليهودُ مغضوبٌ عليهم

الصفحة 30

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text