كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<111> سلمى بنت صخر التميمية والدة أبي بكر الصديق تكنى أم الخير تأتي في الكنى فهي بكنيتها أشهر سلمى بنت عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ود أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي استدركها بن الأثير ولم ينسبها لأحد من المخرجين سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء تقدم نسبها في ترجمة أختها وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات قاله بن عبد البر وقال كانت تحت حمزة فولدت له أمة الله بنت حمزة ثم خلف عليها بعد قتل حمزة شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن قال وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس فخلف عليها شداد والأصح الأول قلت وأخرج بن منده من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا عن عبد الله بن شداد قال كانت بنت حمزة أختي من أمي وكانت أمنا سلمى بنت عميس وفي الصحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة لما اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر أنا أحق بها وخالتها تحتي وقال بن سعد زوجها حمزة وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء فولدت لحمزة ابنته عمارة وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة ثم بانت سلمى من حمزة فتزوجها شداد فولدت له عبد الله فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر وقال الخالة بمنزلة الأم وكانت أسماء تحت جعفر فتعين أن أمها سلمى وقد بالغ بن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية تكنى أم المنذر وهي بكنيتها أشهر وهي أخت سليط بن قيس وأخرج بن إسحاق في المغازي حدثني سليط بن أيوب بن الحكم عن أبيه عن جدته سلمى بنت قيس أم المنذر إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم وقد صلت معه الى القبلتين قالت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم فيمن بايعه من النساء على أن لا يشركن بالله شيئا الحديث وفيه ولا نغش أزواجنا فبايعناه فلما انصرفنا قلت لامرأه ممن معي ارجعي فاسأليه ما غش أزواجنا فسألته فقال تأخذ ماله فتحابى به غيره وأخرج بن سعد عن يعلى ومحمد ابني عبيد عن بن إسحاق عن رجل من الأنصار عن أمه سلمى بنت قيس وفي آخره فقال أي تحابين أو تهادين بماله غيره وأخرجه بن منده بعلو من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وأبو نعيم من وجه آخر عن بن إسحاق وأخرج بن منده في ترجمتها من طريق أيوب بن الحكم عن جدته سلمى حديثا هو وهم فإن سلمى جدة أيوب هي أم رافع امرأة أبي رافع وستأتي سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية أم قرفة الصغرى هي بنت عم عيينة بن حصن كانت تشبه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة وكانت سلمى سبيت فأعتقها عائشة ودخل النبي صلى الله عليه وسلم وهي عندها فقال إن إحداكن تستنبح كلاب §

الصفحة 111