كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<119> القسم الثالث سجاح بنت الحارث التميمية التي ادعت النبوة في الردة وتبعها قوم ثم صالحت مسيلمة وتزوجته ثم بعد قتله عادت الى الإسلام فأسلمت وعاشت الى خلافة معاوية ذكر ذلك صاحب التاريخ المظفري سعدة بنت قمامة قال أبو عمر روت عنها قدامة أنها كانت تؤم النساء وتقوم وسطهن يقال إنها أدركت النبي صلى الله عليه وسلم سلمى بنت جابر الأحمسية تقدمت في زينب سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية تقدمت في الأول سمية مولاة الحارث بن كلدة وكان يطؤها بملك اليمين فولدت له نافعا ثم نفيعا فانتفى منه لكونه رآه أسود ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثقفية فزوجتها عبدا لها روميا يقال له عبيد فولدت له زيادا فأعتقته صفية ذكر ذلك البلاذري عن عوانة ان الكواء اليشكري سبى سمية من الروم ثم وهبها للحارث بن كلدة فذكره فلها إدراك ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم في حالة إسلامها لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها القسم الرابع سلامة بنت سعد بن شهيد أم بني طلحة أوردها بن الأثير عن بن حبيب وإنما هي سلافة بفاء بدل الميم سلمى غير منسوبة روى عنها بن ابنها عبيد الله بن علي قال بن منده روى إسحاق عن فائد بن عبد الرحمن مولى عبيد الله بن علي مولاه عن جدته سلمى قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصنعنا له حريرة الحديث وتعقبه أبو نعيم بأنها هي امرأة أبي رافع وقد تقدمت وساق الحديث موصولا عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جدته أنها أخبرته فذكره وهو كما قال سودة امرأة أبي الطفيل تابعية أرسلت حديثا فذكره أبو نعيم في الصحابة فأورد من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم قال دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس فقلت لأغتنمن ذلك منه فقلت يا أبا الطفيل النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم فهم أن يخبرني بهم فقالت امرأته سودة أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة §