كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<122> النقل عن بن عباس أن أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت وقال بن سعد أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي وكانت الشفاء من المهاجرات قال وجاءت فيها سنة العتاقة عن الميت فإنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فقال عبد الرحمن يا رسول الله أعتق عن أمي قال نعم فأعتق عنها الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف قال الزبير هاجرت مع أختها عاتكة وعاتكة هي أم المسور وقيل بل أم المسور هي الشفاء حكى ذلك أبو أحمد العسكري شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة من بني مازن بن النجار أخت الشموس ذكرها بن حبيب في المبايعات كذلك ولم يصب صاحب التجريد حيث قال إنها مجهولة فقد ذكرها أيضا بن سعد فقال أمها سهيمة بنت عويمر المازني وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي فولدت له عبد الله وأم عبيد قال وأسلمت شقيقة وبايعت الشماء بالتشديد تأتي في الشيماء الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية من بني عمرو بن عوف والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أخت حنظلة بن عامر الراهب وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جملية بنت ثابت بن أبي الأفلح الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد الأنصارية زوج مسعود بن أوس الظفري ذكرها بن حبيب في المبايعات الشموس بنت مالك تقدمت مع أختها شقيقة قريبا ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد هي شقيقة شقيقة الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية مدنية روى عنها عبيد بن وديعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤم الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد ذكرها أبو عمر مختصرا ووصله بن أبي عاصم والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عاصم بن سويد عن عتبة وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن المخزومي عن عاصم مطولا وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن منده من طريق سلمة عن عاصم بن سويد لكن خالف في شيخ عاصم فقال عن أبيه عن الشموس بنت النعمان قالت كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم وأسس هذا المسجد مسجد قباء فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه فيأتي الرجل فيقول يا رسول الله أعطني أكفك فيقول لا خذ حجرا مثله حتى أسسه ويقول إن جبريل يؤم الكعبة فكان يقال إنه أقوم مسجد قبلة وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته وكانت من المبايعات فذكره وفيه فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار وفيه فيقولون تراءى له جبريل حتى أم له القبلة قال عتبة فنحن نقول ليس قبلة أعدل منها وقد استشكل بن الأثير قوله في رواية شبابة يؤم الكعبة بأن §