كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<125> صخرة بنت أبي جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي تزوجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام فولدت له وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أم الحارث بنت خالد ذكرها الزبير بن بكار وذكر لها الفاكهي في كتاب مكة قصة وهي من أهل هذا القسم لأن أباها قتل يوم بدر فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة ثم حجة الوداع وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تزوجت وولدت الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس أخت معاذ تقدم نسبها مع أخيها معاذ وذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة فولدت له عبيدا الصعبة بنت الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي تقدم نسبها في العلاء وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة قال الواقدي توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير من طريق محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعتها تقول لابنها طلحة إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمته حتى تردعه قلت وهذا أولى من قول الواقدي وعكس بن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد الصعبة بنت رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية تقدم ذكرها في حواء الصعبة بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر صفية بنت بجير الهذلية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشرب من ماء زمزم ذكرها أبو عمر مختصرة صفية بنت صفيح بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة الدوسية أم أبي هريرة ذكرها بن فتحون وقال سماها ونسبها الطبري والبغوي قلت وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف صفية بنت بشامة أخت الأعور من بني العنبر بن تميم ذكرها بن حبيب في المحبر ممن خطبهن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن قلت وأسند بن سعد عن بن عباس بسند فيه الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي فأرسلها فلعنها بنو تميم صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب في المبايعات صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدرية قتل أبوها يوم بدر كافرا وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات وأخته رملة ذكرها الزبير ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ولم يبق بمكة §

الصفحة 125