كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<136> وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهي في كتاب مكة قال حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين حدثنا حجاج بن محمد عن حفص بن عبد الرحمن الأموي قال زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدور وكانت عبد القيس قد ادعته في الجاهلية حتى كان بينهم قتال وبعثت عبد القيس وافدا لهم أخد بني الحارث فسار حتى نزل ماء بالجرف فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد فسألها العبدي ما بالها فقالت أردت هذا النبي النازل يثرب فقطع بن دونه فتذمم الرجل منها وقال إن معنا فصلا فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمت المرأة فقالت يا رسول الله بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف فذكر مثل القصة التي وقعت لأبي الحارث بن حسان مع المرأة وقالت إن تمكن عبد القيس من الدور تهلك مضر فقال العبدي أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد فذكر القصة بطولها
القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع لم يذكر فيها أحد
حرف العين المهملة
القسم الأول
عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الحمق بن مالك الدوسي قتل أبوها ببدر كافرا ثم تزوجها أبو سفيان بن حرب فهي والدة ولديه محمد وعنبسة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموية أخت عتاب بن أسيد أمير مكة قال بن إسحاق أسلمت يوم الفتح وقال أبو عمر لها صحبة ولا أعلمها روت شيئا وذكر الزبير بن بكار في كتاب النسب عن محمد بن سلام قال أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن أغدى علي قالت فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه فدخلنا فتحدثنا ساعة فدعا بنمط فأعطاها إياه ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت فقالت يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وأتت من قبل نفسها قال ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما تذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك عاتكة بنت خالد الخزاعية أم معبد هي بكنيتها أشهر وستأتي في الكنى عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية أخت سعيد بن زيد أحد العشرة تقدم §