كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<161> الله عليه وسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد فاطمة بنت جنيد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو زوج العباس بن عبد المطلب ووالدة الحارث ولده ذكرها الزبير بن بكار فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشية الأسدية ثبت ذكرها في الصحيحين من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست الحيضة الحديث ورواه المنذر بن المغيرة عن عروة أن فاطمة بنت أبي حبيش وفي لفظ عن فاطمة وفي لفظ حدثتني فاطمة حديثه أخرجه أبو داود والنسائي والأول هو المشهور فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أمها سلمى بنت عميس قال بن السكن تكني أم الفضل وقال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال لها أم أبيها زوجها النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد وأخرج بن أبي عاصم من طريق أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي قال أهدى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة إستبرق فقال اجعلها خمرا بين الفواطم فشققتها أربعة أخمرة خمارا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخمارا لفاطمة بنت أسد وخمارا لفاطمة بنت حمزة ولم يذكر الرابعة قلت ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية أخت عمر تقدم نسبها في ترجمة أخيها أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحكى الدارقطني في كتاب الإخوة أن اسمها أميمة قال وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن وقال أبو عمر خبرها في إسلام عمر خبر عجيب قلت أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم في طريقه ومن طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن بن عباس قال سألت عمر عن إسلامه قال خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي فقلت له أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد قال قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني قال قلت ومن هو قال أختك وختنك قال فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة قال ففتح لي الباب فدخلت فقلت ما هذا الذي أسمع قالت ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها فقالت قد كان ذلك رغم أنفك قال فاستحييت حين رأيت الدم وقلت أروني الكتاب فذكر القصة بطولها وروى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية عن فاطمة الخزاعية عن فاطمة بنت الخطاب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساق وقراء جهال وجبابرة فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب وسيأتي في الكنى أن الزبير قال إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل وقال بن سعد وقد في كتاب النسب أن التي تزوجها بها سعيد §