كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<162> بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر الجهينة ذكرها بن حبيب في المبايعات فاطمة بنت شريح الكلابية نقل بن بشكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت شريك بن سحماء لها ذكر في ترجمة والدها فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية تزوجها عقيل بن أبي طالب ذكر بن هشام أن عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة فقالت له ماذا غنمت فناولها إبرة فإذا منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن أدوا الخياط والمخيط فأخذ الإبرة منها فألقها في المغانم وذكر الواقدي هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة وقيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند جاء ذلك عن بن أبي مليكة فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص ذكرها بن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة فقال وعمرو بن سعيد ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية وماتت بها ونسبها بن سعد وقال أسلمت بمكة قديما فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ذكرها أبو عمر فقال قال بن إسحاق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة ابنته زنيب وخيرها حين أنزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول أنا الشقية اخترت الدنيا قال أبو عمر هذا عندنا غير صحيح لأن بن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله قال وتتابع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهن على ذلك وقال قتادة وعكرمة كان عنده حين أخبرهن تسع نسوة وهن اللاتي توفي عنهن وكذا قال جماعة إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ولا يصح فيها شيء وقد قيل إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة وقال أنها لم تصدع قط فقال لا حاجة لي بها وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان انتهى كلام بن عبد البر ويحتاج كلامه إلى شرح وعليه في بعضه مؤاخذات أما حديث بن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح لكن آخره وأبي سائر وأما قول قتادة فأخرجه وأما قول عكرمة فأخرجه وأما قوله وهن اللاتي توفي عنهن ففيه نظر لأن آية التخيير كانت وتزوج بعد ذلك وأما الذي قال إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقدي عن بن مناح قال استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وهذا لا يبطل قول بن إسحاق إن الكلابية اختارت وكانت تقول أنا الشقية لأن الجمع ممكن وأما قوله اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حق فقال بن سعد اختلف علينا في الكلابية اختلف علينا في اسمها فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد وقيل سنا بنت سفيان بن عوف ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها وقيل ثلاث ثم أسند عن الواقدي عن بن أخي الزهري عن الزهري قال هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه فطلقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وأسنده بالسند المذكور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت تزوج §