كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<164> قال بن سعد تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف فولدت له الوليد وهشاما ومسلما وعتبة وأبي بن قرظة وآمنه بنت قرظة وفاختة التي تزوجها معاوية ثم أسلمت وبايعت فتزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وأخرج بن سعد بسند صحيح عن بن أبي مليكة قال تزوج عقيل بن أبي طالب
فاطمة بنت عتبة بن ربيعة فكانت تقول له إذا دخل أي عتبة بن ربيعة فقال لها يوما وقد أضجرته عن يسارك إذا دخلت النار فقالت لا يجمع رأسي ورأسك بيت وأتت عثمان فبعث معها بن عباس ومعاوية فوعداها فلما حضر وجداهما مصطلحين وأخرجه موصولا عن بن عباس باختصار وفي سنده الواقدي فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس أم قهطم العامرية هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة فولدت له سليط بن سليط كذا سماها وكناها بن سعد قال وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضه الخزاعية وقال كانت قديما بمكة وبايعت وتقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم فذلك كنيتها فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية عمة جابر تقدم نسبها مع أخيها عمرو بن حرام ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة عن بن المنكدر عن جابر قال لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه الحديث وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة فاطمة بنت عمرو بن حزم ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أنه قال لها صحبة وجوز أبو موسى أنها التي قبلها فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس تقدم نسبها في ترجمته وكانت أسن منه قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول وكانت ذات جمال وعقل وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزومي فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد قلت وخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعتدى عند أم شريك ثم قال عند بن أم مكتوم فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد وهي قصة مشهورة وهي التي روت قصة الجساسة بطولها فانفردت بها مطولة رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها وقد وقفت على بعضها من حديث جابر وغيره وقيل أنها أكبر من الضحاك بعشر سنين قاله أبو عمر قال وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر قال بن سعد أمها أميمة بنت ربيعة من بني كنانة فاطمة بنت قيس قيل هي بنت أبي حبيش وإن اسم أبي حبيش قيس فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية تكنى أم جميل وهي بها أشهر قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل فتوفي زوجها هناك وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث §