كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<169> قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء زوج بشر بن البراء بن معرور ذكرها هكذا في التجريد وقد تقدم في الزاي زينب صيفي ولعلها أختها قنلة بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية وقيل بالتصغير بنت عبد العزي بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية والدة أسماء بنت أبي بكر وشقيقها عبد الله كذا نسبها الزبير وغيره وقال أبو موسى في الذيل قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤي كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة ثم قال أوردها المستغفري في الصحابيات وقال تأجر إسلامها وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى وحديثها عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلها الحديث وهو في الصحيح وفي بعض طرقه وهي راغبة قال أبو موسى ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها وقولها راغبة ليست تريد في الإسلام بل في الصلة ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك قلت إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت قتيلة بنت صيفي ويقال الأنصارية قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول روى عنها عبد الله بن يسار ولم أر من نسبها أنصارية وقوله من المهاجرات يأبى ذلك وقد أخرج حديثها بن سعد وأشار إلى أنها ليس لها غيره والطبراني من طريق مسعر عن سعيد بن خالد الجدلي عن عبد الله بن يسار عن قتيلة امرأة من جهينة قالت جاء يهودي وفي رواية بن سعد حبر من الأحبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وأخرجه النسائي وسنده صحيح وأخرجه بن منده من طريق المسعودي عن سعيد عن بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهينة قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر أخرجها بن منده مختصرا وتبعه أبو نعيم قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قاله بن حبيب وابن سعد قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية كانت زوج عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر فهي أم علي بن عبد الله وإخوته الوليد ومحمد وأم الحكم قال أبو عمر قال الواقدي هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر يا راكبا إن الأثيل مظنة من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ به ميتا فإن تحية ما إن تزال بها النجائب تخفق مني إليه وعبرة مسفوحة جادت لمائحها وأخرى تخنق هل يسمعن النضر إن نادبته بل كيف يسمع ميت لا ينطق §

الصفحة 169