كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<171> يوم بدر تعني أباه وأخاه حنظلة وجدها عتبة وأخاه شيبة ومن كان معه من المشركين يوم بدر قريبة بنت أبي قحافة أخت الصديق ذكرها بن سعد وذكر أن قيس بن سعد بن عبادة تزوجها فلم تلد له شيئا وهي شقيقة أم فروة قريرة بنت الحارث العتوارية تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة قسرة بنت رؤاس الكندية ذكرها أبو نعيم وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين قال حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية عن قتيلة بنت عبد الله عن قسرة الكندية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيا قسرة اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة وأطيعي زوجك يكفك شر الدنيا والآخرة وبري والديك يكثر خير بيتك قال أبو عمر بكسر القاف وسكون المهملة وقال غيره بالشين المعجمة وقيل بفتح القاف مع إهمال السين القصواء جدة القاسم بن غنام لها حديث في مسند بن سنجر كذا في التجريد قفيرة بقاف ثم فاء مصغرة الهلالية ويقال لها مليكة قال أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب ذكرها مسلم في الوحدان وقال زوج عبد الله بن أبي حدرد ولم يرو عنها إلا الأعرج قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو ذكر بن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين قيلة بنت مخرمة التميمية ثم من بني العنبر ومنهم من نسبها غنوية فصحف هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل روى حديثها عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه صفية ودحيبة ابنتي عليبة وكانت ربيبتي قيلة وكانت قيلة جدة أبيها أنها قالت قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله أخرجه الطبراني مطولا وأخرج البخاري في الأدب المفرد طرفا منه وأبو داود طرفا منه أيضا والترمذي من أول المرفوع إلى قوله يتعاونان قال فذكر الحديث بطوله وقال لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان قال أبو عمر هو حديث طويل فصيح حسن وقد شرحه أهل العلم بالغريب وقال أبو علي بن السكن روى عنها حديث طويل فيه كلام فصيح وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا وقال لم يروه غير عبد الله بن حسان وقال فيه إن أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي قلت ساقه الطبراني وابن منده بطوله وهذا لفظ بن منده من طرق ثلاثة عن عبد الله بن حسان بهذا السند أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أحد بن جناب فولدت النساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر وهو عمهن فخرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام أي إسلام قومها فبكت جويرية منهن هي أصغرهن حديباء كانت قد أخذتها الفرصة عليها مسح من صوف فاحتملتها معها فبينما هما ترتكان الجمل إذا انتفجت الأرنب فقالت الحديباء الفصية لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ثم لم لما سنح الثعلب سمته اسما غير الثعلب فقالت فيه ما قالت في الأرنب فبينما هما ترتكان §

الصفحة 171