كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<173> حظي إذا سألت حظك فقال وما حظك في الدهناء لا أبا لك فقلت مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك فقال لا جرم أني أشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لك لا أزال أخا ما حييت إذا أثنيت على هذا عنده فقلت أما إذ بدأتها فلن أضيعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيلام أهل ود أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة قالت فبكيت فقلت والله يا رسول الله لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الربذة ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات فقال والذي نفسي بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك أتغلب إحداهن أن تصاحب صويحبة في الدنيا معروفا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع ثم قال رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت فوالذي نفس محمد بيده إن إحدا كن لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن لا يظلمن حقا ولا يكرهن على منكر وكل مؤمن مسلم لهن نصير حسن ولا يسأن قيلة الأنمارية يقال لها أم بني أنمار وأخت بني أنمار وقال الطبري العقيلية وقال بن أبي خيثمة الأنصارية أخت بني أنمار لها صحبة وأخرج حديثها هو وابن ماجة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة يحل من عمرة له فقلت أني امرأة أشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص الحديث وفيه لا تفعلي وأخرجه بن سعد من طريق بن خثيم مطولا وأخرجه بن السكن ووقع في روايته أن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال إنه سمع قيلة وقال الفاكهي دار أم أنمار بمكة وكانت برزة من النساء بأخرة قيلة الخزاعية أم سباع بن عبد العزي بن عمرو بن نضلة من حلفاء بني زهرة ذكرها بن عبد البر وقال فيها نظر القسم الثاني خال الثالث قيلة بنت قيس بن معد يكرب الكندية أخت الأشعث بن قيس قاله أبو عمر ويقال قيلة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر ومات ولم تك قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها وقيل كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين وقيل تزوجها في مرض موته وقيل أوصى أن تخبر فإن شاءت ضربه عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين وإن شاءت فلتنكح من شاءت فاختارت النكاح فتزوجتها عكرمة بحضرموت فبلغ أبا بكر فقال لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما فقال له عمر ما هي من أمهات المؤمنين ولا دخل بها ولا ضرب عليها الحجاب وقال بعضهم مات قبل خروجها من اليمن فحلف عليها عكرمة وقيل أنها ارتدت فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بارتدادها ف §

الصفحة 173