كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<176> كبشة بنت معن بن عاصم الأنصارية كانت زوج أبي قيس بن الأسلت ويقال لها كبيشة قال بن جريج عن عكرمة نزلت فيها فيها لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها أخرجه أبو موسى عن المستغفري ثم من طريق أبي ثور عن بن جريج وذكرته في الأنساب من عدة طرق كبشة بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد مناة وعمرو هو بن الإطنابة من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أم عبد الله بن رواحة وكذا ذكرها بن سعد ويقال فيها كبيشة بالتصغير وزاد ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا كبيرة وقيل بالمثلثة بدل الموحدة ذكرها بن منده بالمثلثة وتبعه أبو نعيم وذكرها أبو موسى في الذيل بالموحدة تبعا لابن ماكولا قلت وسبق بن ماكولا الخطيب فقال كبيرة بالباء المعجمة بواحدة هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان لها صحبة ورواية ثم ساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن يحيى بن أبي روقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كييرة بنت أبي سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله أني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية قال اعتقي أربع رقاب فأعتقت أبا سعيد وابنه ميسرة وأم ميسرة قال الخطيب لم يذكر الرابع ولعله راوي هذا الحديث يعني أبا روقة انتهى وقال بن الأثير تبعا لسلفه أنها خزاعية وقيل ثقفية ومنهم من قال كبيرة بنت أبي سفيان وأورد لها بالإسناد المذكور حديثا آخر دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين كبشية بنت مالك بن قيس الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي الشموس وذكرها بن سعد بغير تصغير وقال أمها سهيمة بنت عويمر بن أسعر تزوجها ثعلبة بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ثم خلف عليها الحباب بن عمرو بن مبذل فولدت له زينب كبيشة بنت معن بن عاصم تقدمت في كبشة بغير تصغير كثيرة بالمثلثة بنت أبي سفيان تقدمت في كبيرة بالموحدة كحيلة لها ذكر في حديث لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبراني كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية يقال لها صحبة ذكرها بن حبان ثم المستغفري وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة كريمة بنت كلثوم الحميرية تقدم ذكرها في ترجمة عكاف بن وداعة وقيل هي زينب بنت كلثوم كعيبة بالتصغير بنت سعيد الأسلمية ذكر أبو عمر عن الواقدي أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسهم لها سهم رجل وقال بن سعد هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى وكان سعد بن معاذ حين رمى عندها تداوي جرحه حتى مات كلبة بنت يثربي لها صحبة كذا في التجريد بلا زيادة وأنا أظنها التي بعدها ثم وجدت ذلك صريحا في كلام إبراهيم الحربي وسمي أباها كما سماها غيره §