كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<178> في خبر طويل القسم الرابع كبشة بنت برثن وقيل يثربي العنبرية ذكرها أبو عمر في حديث زينب بنت ثعلبة كذا في التجريد وهو تصحيف وإنما هي كليبة بالتصغير كما تقدم قريبا في كلثم
حرف اللام
الأول
لبابة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي أخت سلمة شقيقته وتزوجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب ووالدة أولاده الفضل وعبد الله وغيرهما وهي لبابة الكبرى مشهورة بكنيتها ومعروفة باسمها وستأتي في الكنى وأنها خولة بنت عوف القرشية لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت التي قبلها وهي لبابة الصغرى وأنها تلقب العصماء وأمها فاختة بنت عامر الثقفية وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور قال أبو عمر في إسلامها وصحبتها نظر وأقره بن الأثير وهو عجيب وكأنه استبعده من جهة تقدم وفاة زوجها الوليد أخبرني ان تكون ماتت معه أبو بعده بقليل وليس ذلك بلازم فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد ولها في ذلك قصة فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمه تندبه وتقول أنت خير من ألف ألف من القوم إذا ما كنت في وجوه الرجال قال فقال عمر صدقت وإن كان لكذلك وقال سيف بن عمر في الردة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته بالمدينة قال فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحج فخرج معه خالد بن الوليد فاستسقى خارجا من المدينة فقال احذروني إلى مهاجري فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل فلقى عمر لاق وهو راجع من الحج فقال له ما الخبر فقال خالد لما به فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى فرق عليه واسترجع فلما جهز بكته البواكي قيل له ألا تنهاهن فقال وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان §