كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<180> ووردت في غالب الروايات غير مسماة وسماها البلاذري عن أبي البختري لبيس بنت عمرو بن حرام الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم تزوجها أبو ثابت بن عبد بن عبد عمرو بن قيظي ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان لبيسة بنت عمرو الأنصارية أم عمارة ذكرها الطبراني في حرف اللام وبه جزم بن نقطة والمشهور أنها بالنون بدل اللام وهي مشهورة بكنيتها وستأتي ويقال أنها لبيسة غير نسيبة وأنها بنت حرب والله أعلم لهية بمثناة تحتانية مثقلة جارية عمر بن الخطاب وأم ولده وكانت تخدم ابنته حفصة وقال بن ماكولا هي أم عبد الرحمن بن عمر الذي يكنى أبا شحمة وقيل أنها نهية بالنون بدل اللام وذكرها المستغفري وقال لها صحبة وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم قال حدثني عمي زكريا بن يحيى قال حدثني بن أخي بن شهاب عن عمه قال حدثني رجال من هل العلم أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت لهية أم ولد عمر في يومها الذي يدور إليها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنه خرج من عندي فاحتبس عني فانظري عند أي نسائه فانطلقت لهية فوجدته عند صفية فرجعت إلى حفصة فأخبرتها فطفقت حفصة تقول خلا بيهودية ثم أمرت لهية أن ترجع إلى صفية حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة فقالت صفية والله أني لابنة هارون وإن عمي لموسى وإن زوجي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني فدخل وصفية تبكي فقال لها في ذلك فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها فصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأت حفصة ذلك قالت والله لا أوذي صفية أبدا ليلى بنت الإطنابة بن منصور بن معيص بمهملتين الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب في المبايعات ليلى بنت بلال أبو بليل الأنصارية أخت أبي ليلى وهي عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبو عمر بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام أخت حسان ذكرها بن حبيب أيضا ليلى بنت أبي خثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن بن عويج بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أخت سليمان وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبري فولدت له عبد الله وقال بن سعد أسلمت قديما وبايعت وكانت من المهاجرات الأول هاجرت الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة يقال أنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة ويقال أم سلمة وذكر بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه ليلى قالت كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري فقال إلى أين أم عبد الله فقلت آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله قال صحبكم الله §

الصفحة 180