كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<190> التيهان ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر مليكة بنت عبد الله بن أبي بن سلول الأنصارية الخزرجية ذكرها بن سعد أيضا مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات مليكة بنت عمرو الأنصارية من بني زيد اللات بن سعد ذكرها أبو عمر فقال حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في البقرة ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء قلت أخرجه أبو داود في المراسيل ووصله بن منده ووقع لنا عنه بعلو وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق بن وهب قال كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل عن محمد بن عمر أن مليكة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة وهو بعلو عند بن منده أيضا ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثاني فيحتمل أن تكون أخرى مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان مليكة بنت عويمر الهذلية وقيل بنت عويم بغير راء وتكنى أم عفيف وقيل أم عويم قطيف والأول المعتمد والثاني وقع في كلام أبي عمر فهو تصحيف وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرجال وذكر الاختلاف هل هو عويمر أم عويم بغير راء وسند الحديث ضعيف وهو في قصة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي فضربت إحداهما الأخرى فأسقطت جنينا الحديث مليكة بنت كعب الكنانية ذكر الواقدي عن أبي معشر أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بها وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد قال فاستعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم فطلقها فجاء قومها يسألونه أن يراجعها واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي وأنها خدعت فأبى فاستأذنوه أن يزوجها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعي تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب في شهر رمضان ودخل عليها وماتت عنده قال الواقدي أصحابنا ينكرون هذا وأنه لم يتزوج كنانية قط مليكة امرأة خباب بن الأرت قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثها أبو خالد الوالبي عن المنهال بن عمرو موقوفا مليكة الأنصارية جرى ذكرها في الصحيحين من رواية مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام صنعته الحديث وفيه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم قال أنس فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا واختلف في الضمير في قوله جدته فقيل لأنس وقيل لإسحاق وجزم أبو عمر بالثاني وقواه بن الأثير فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمى مليكة قلت والنفي الذي ذكره مردود §

الصفحة 190