كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<191> فقد ذكر العدوي في نسب الأنصار أن اسم والدة أم سليم مليكة ولفظه سليم بن ملحان وإخوته زيد وحرام وعباد وأم سليم وأم حرام بنو ملحان وأمهم مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار وظهر بذلك أن الضمير في قوله جدته لأنس وهي جدته أم أمه وبطل قول من جعل الضمير لإسحاق وبنى عليه أن اسم أم سليم مليكة والله الموفق مليكة والدة السائب بن الأقرع تقدم خبرها في حرف السين من الرجال في القسم الأول أنها كانت تبيع العطر فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ألك حاجة قالت تدعو لابني الحديث مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد ذكرها مسلم في الأفراد وكذا في التجريد مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية ذكرها بن حبيب في المبايعات مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة الأنصارية الخزرجية أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة ذكرها بن حبيب في المبايعات مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية أخت المنذر بن عمرو وأم سلمة بن مخلد ذكرت في المبايعات وذكر بن الأثير أن بنتها قريبة روت عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله النار فقال ما فحواك فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال يا أمة الله أسفري فإن الإسفار من الإسلام وإن النقاب من الفجور ونسبه إلى بن منده وأبي نعيم ولم أره في واحد منهما مندوس بنت قطبة بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قال بن سعد في المبايعات اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان تزوجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ثم ولدت له أبا عمرو ثم خلف عليها عبد الله بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل فولدت له أم عتبة وأم سعد ثم خلف عليها عبد الله بن أبي سليط بن عمرو بن قيس فولدت له مروان موهبة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وقع ذكرها في حديث أبي نضرة الغفاري في قصة إسلامه ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصفار من طريق بن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي نضرة الغفاري فذكر الحديث وفيه فدعا موهبة بعيرا منها فحلبها فسقاني فكأني لم أشرب شيئا ثم دعا بأخرى إلى أن قال فغضبت موهبة وأبغضتني وفيه الكافر يأكل في سبعة أمعاء ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزي بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور وقيل عند حويطب بن عبد العزي وقيل عند فروة أخيه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت للعباس فزوجها منه ويقال إن العباس وصفها §