كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<194> حديث عتق ولد الزنا لكون الراوي قال عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث التعوذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن وفيه عن ميمونة بنت حبيب ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأورد حديث محمد بن هلال عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أجمع الصوم من الليل فليصم الحديث ومن طريق أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم حديث حديث الرافلة في الزينة فاتفق بن السكن وابن منده وأبو عمر على أنهما اثنتان وخالفهم أبو نعيم فقال عندي أنهما واحدة وصوبه بن الأثير وبذلك صدر المزي في التهذيب كلامه ثم قال وقيل إنهما اثنتان قلت قول بن السكن في الثانية وليست بنت سعد مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس يشعر بأنه لم يقع في رواية أخرجه فهذا يقوي قول أبي نعيم إنهما واحدة ثم ذكر بن منده ميمونة ثالثة فقال ميمونة غير منسوبة روت عنها أمية بنت عمر أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن الصدقة قال أنها حجاب من النار قالت أفتنا عن ثمن الكلب قال طعمة جاهلية قالت أفتنا عن عذاب القبر قال من أمر البول وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق عن عثمان بهذا السند فقال عن ميمونة بنت سعد وساق حديثا آخر لفظه أفتنا عن السرقة فقال من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها ومن طريق عمرو بن هشام عن عثمان به أفتنا عن الغسل من الجنابة كم يكفي الرأس قال ثلاث حثيات قال أبو نعيم أفردها بن منده وأورد الطبراني حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد قلت والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة ميمونة خادم النبي صلى الله عليه وسلم تقدمت في التي قبلها ميمونة غير منسوبة تقدمت كذلك ميمونة بنت صبيح أو صفيح بموحدة أو فاء مصغرة قال الطبراني هي أم أبي هريرة وساق قصتها وقد مضت في أميمة ميمونة بنت عبد الله من بني مريد براء مصغرة بطن من بلي يقال لهم الجعادرة وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار ذكرها بن إسحاق وابن سعد وذكر إسلامها وقال بن هشام هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثي فيها قتلى بدر من المشركين من قولها تحنن هذا العبد كل تحنن يبكي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب فليت الذين ضرجوا بدمائهم يرى ما بهم من كان بين الأخاشب قال بن هشام وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لها ميمونة بنت أبي عسيب ويقال بنت عنبسة جزم بالأول أبو نعيم وبالثاني أبو عمر فقال ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه في الدعاء وقال بن منده ميمونة بنت عنبسة ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثها مشجع بن مصعب عن ربيعة بن يزيد عن منبه عن ميمونة بنت أبي عنبسة أن امرأة من حريش أتت النبي §