كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<198> الحديث وفيه وصفه لبيت المقدس وقول أبي بكر الصديق صدقت قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق قلت وهذا أصح من رواية الكلبي فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ وإنما نام في المسجد نبيتة بموحدة بعد النون ومثناة بالتصغير تقدمت في ثبتية بالمثلثة نتيلة بمثناة مصغر بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب في المبايعات ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة ذكرها بن منده مختصرا نسيبة بنت ثابت بن عمير ذكرها بن الجوزي في التنقيح نسيبة بالتصغير بنت الحارث الأنصارية هي أم عطية تأتي في الكنى نسيبة بنت رافع بن المعلي بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة الأنصارية الأوسية زوج أبي سعد بن أوس بن المعلي بن عمها وأمها من بني عبد الله بن غطفان وأسلمت وبايعت قاله بن سعد نسيبة بالتصغير وقيل بفتح النون بنت سماك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصارية الأوسية أمها قسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد تزوجها عثمان بن طلحة العبدري في الجاهلية فولدت له ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها وأسلمت نسيبة وبايعت قاله بن سعد نسيبة بنت أبي طلحة واسمه ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد من بني خطمة من الأوس الأنصارية من بني خطمة ذكرها محمد بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أمها أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون نسيبة بفتح النون أيضا بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية أم عمارة مشهورة بكنيتها واسمها معا قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في بيعة العقبة الثانية وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يصافح النساء إنما كان يأخذ عليهن فإذا أقررن قال اذهبن والمرأتان هما من بني مازن بن النجار نسيبة وأختها ابنتا كعب فساق النسب قال وكان معها زوجها زيد بن عاصم وابناها منه حبيب الذي قتله مسيلمة بعد وعبد الله وهو راوي حديث الوضوء وذكر الواقدي أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة أو تقتل فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب وقال أبو عمر شهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم قلت ذكر بن هشام في زياداته من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع قال دخلت على أم عمارة فقلت يا خالة أخبريني فقالت خرجت يعني يوم أحد ومعي سقاء وفيه ماء فانتهينا إلى رسول §

الصفحة 198