كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<203> ما كان عن عتبة لي من صبر أبي وعمي وشقيق بكري شفيت وحشي غليل صدري شفيت نفسي وقضيت نذري قال فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب خزيت في بدر وغير بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي وعلي صقري وأنشد لها بن إسحاق مرثية في النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن سعد أطعمها النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا واغتربت عند أبي جندب فولدت له ابنته ريطة هند بنت أسيد بالتصغير بن حضير الأنصارية تقدم نسبها مع والدها قال بن منده لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال أبو عمر روى أبو الرجال عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالقرآن قالت وما تعلمت سورة ق إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر هند بنت أوس بن شريق والدة سعد بن خيثمة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب في المبايعات هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصارية من خطمة ذكرها بن حبيب أيضا هند بنت البراء بن معرور الأنصارية كانت عند جابر بن عتيك ذكرها بن سعد في المبايعات هند بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبوية مرثية هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة مشهورة بكنيتها معروفة باسمها وشذ من قال إن اسمها رملة وكان أبوها يلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا بل هو كان يكفيهم وأمها عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد وهو بن عمها وهاجرت معه إلى الحبشة ثم هاجرت إلى المدينة فيقال أنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت لما خطبني النبي صلى الله عليه وسلم قلت له في خلال ثلاث أما أنا فكبيرة السن وأنا امرأة معيل وأنا امرأة شديدة الغيرة فقال أنا أكبر منك وأما العيال فإلى الله وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك فتزوجها فلما دخل عليها قال إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي فرضيت بالثلاث والحديث في الصحيح من طرق وأخرج بن سعد من طريق عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال §