كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<207> في المبايعات وقال بن سعد وأمها الشموص بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية وتزوجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم ذكرها بن سعد وأن أبا عمرة الأنصاري تزوجها فولدت له عبد الرحمن وعبد الله وقال أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السهمية هند بنت منبه بن الحجاج السهمية والدة عبد الله بن عمرو هي من مسلمة الفتح ذكرها الواقدي واستدركها بن الدباغ عن أبي علي الجياني هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات هند بنت هبيرة ذكرت في حديث ثوبان الذي أخرجه النسائي من طريق أبي سلام الحبشي عن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث قال جاءت هند بنت هبيرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ أي خواتم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار قال بن الأثير ذكرها أبو موسى قلت ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصريفيني هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقال تزوجها سالم مولى عمها أبي حذيفة ووقع ذلك في سنن أبي داود من طريق يونس عن الزهري حدثني عروة عن عائشة وأم سلمة أن أبا حذيفة تبني سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة الحديث لقدامة بن مظعون وللمهاجرين بن أبي أمية هند بنت يزيد الكلابية المعروفة بابنة البرصاء سماها أبو عبيدة وذكرها فيمن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم هند امرأة بلال تأتي في القسم الثالث هند الجهنية ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري عن الحسن بن محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السمرقندي عن أبي بكر الشافعي عن أبي العباس مسروق عن عمر بن الحكم وحفص الوراق والقاسم بن الحسن عن بن سعد عن أبيه قال كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر وكان من بني أسد بن عبد العزي وكان إذا توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على جهينة فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له سعد بن سعيد فعلقته فكانت تقعد له كل غداة لينظر إليها فذكر القصة مطولة وقد تقدمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسدي من حرف الباء الموحدة من الرجال هند غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم أنه سمع حديث عائشة في قصة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة فقال رحم الله هندا لو سمعت هذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي §

الصفحة 207