كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<210> يسيرة بمهملة مصغرة بنت مليكة بالتصغير بن زيد بن خالد بن العجلان الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات يسيرة أم ياسر ويقال بنت ياسر الأنصارية وتكنى أم حميضة قال بن سعد أسلمت وبايعت وروت حديثا وقال أبو عمر كانت من المهاجرات وأخرج الترمذي وابن سعد من طريق هانئ بن عثمان عن أم حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكن بالتسبيح والتقديس والتهليل واعقدن بالأنامل فأنهن مسئولات ومستنطقات

فصل فيمن عرف بالكنية من النساء
حرف الألف
القسم الأول
أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بنت عبد شمس العبشمية خالة معاوية قال أبو عمر لما قدمت من الشام خطبها عمر وعلي والزبير وطلحة فأبت إلا من طلحة فتزوجها لا أعلم لها رواية قلت هي والدة إسحاق بن طلحة وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص فاستشهد في حرب الروم أم أزهر العائشية قال أبو عمر روى عنها حديث مخرجه عن النساء فيه نظر ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا محمد بن مرزوق حدثتني أنيسة بنت منقذ العائشية قالت حدثتني زينب بنت الزبرقان العائشية عن أم الأزهر امرأة منهم أن أباها ذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح يده عليها وبرك عليها فكانت امرأة صالحة وأخرجه مطين عن محمد بن مرزوق والباوردي عن مطين وابن منده عن الباوردي أم إسحاق الغنوية تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرجال وبقيته فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ قلت يا رسول الله وأنا أبكي قتل إسحاق تعني أخاها فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينها ولا تسيل على خدها وأخرج أحمد من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا عن مولاتها أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه ومعه ذو اليدين فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم عرقا فقال يا أم إسحاق أصيبي من هذا فذكرت أني صائمة فنسيت فقال ذو اليدين الآن بعد ما شبعت §

الصفحة 210