كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<215> النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله أهذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم قال حق أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ذكرها الواقدي وقال أسلمت وبايعت قال بن سعد ولم يذكرها غيره أم أيوب بنت مسعود ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن البخاري ذكرها ولم يورد لها شيئا القسم الثاني أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حمة الدوسية ذكر لها الزبير قصة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان
حرف الباء الموحدة
الأول
أم بجيد الأنصارية الحارثية اسمها خولة تقدمت في الأسماء وهي مشهورة بكنيتها أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن عامر بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية مشهورة بكنيتها وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة قال بن سعد أنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء من عدي بن النجار تزوجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول وهي التي أرضعت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم دفعه إليها لما وضعته مارية فلم تزل ترضعه حتى مات عنها وقال أبو موسى المشهور أن التي أرضعته أم سيف ولعلهما جميعا أرضعتاه أم بردة الأنصارية المازنية ذكرها الزبير في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن عن علي بن موسى بن عروبة عن يعقوب بن محمد بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بني مازن في بيت أم بردة أم بشر بنت البراء بن معرور تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة أخيها بشر قيل اسمها خليدة وقيل السلاف والذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور قالت يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السلام فقال لعمر الله يا أم بشر لنحن أشغل §