كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<219> أسلمت أم جميل بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث قال وكان معها ابناهما محمد والحارث وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب وأخرجه أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك الحديث أم جندب والدة أبي ذر وقع في قصة إسلام أبي ذر الغفاري عن مسلم من طريق حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال فلما أسلمت أتيت أخي وأمي فقالا لا رغبة لنا عن دينك فأسلمت أمي وأخي الحديث أم جندب الأزدية والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص أخرج حديثها أحمد وابن سعد كلاهما عن يزيد بن هارون عن حجاج بن أرطاة عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف وأخرجه بن سعد عن عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان عن عمرو بن الأحوص عن أمه به وأتم منه وفيه وخلفه رجل يقيه حجارة الناس فسألت عنه فقيل العباس بن عبد المطلب وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي عن يزيد عن سليمان عن أمه أم جندب به لكن قال فقيل الفضل بن العباس وهو الصواب وأخرجه بن منده من الوجه الأول ثم قال خالفه حماد بن سلمة فقال عن حجاج عن يزيد بن الحارث عن جندب عن أمه وفرق أبو نعيم بينهما فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزدية وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذر بينهما وهو وهم والعجب أنه قال في الأزدية وهي والدة سليمان أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية من بني ظفر ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو تزوجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر فولدت له الحارث أم جندرة والدة أبي قرصافة جندرة بن حبشية وقع ذكرها عن الطبراني في مسند والدها القسم الثاني خال الثالث أم جميل الدوسية التي أجارت ضرار بن الخطاب وغيره لما أرادت دوس أن تقتلهم بأبي أزيهر ذكرها أبو عبيدة وقال غيره هي أم غيلان الدوسية وهو المشهور وستأتي في حرف §

الصفحة 219