كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<76> بعض طريق الحديث المذكور عند أبي موسى وأخرج من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن هشام بن عروة عن زينب بنت أبي سلمة قالت قالت أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وسلم هل لك في درة بنت أبي سفيان الحديث وقيل اسمها عزة قال أبو عمر هو الأشهر وقيل اسمها حمنة كما تقدم درة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية هي التي قالت لها أم حبيبة في القصة التي قبل هذه إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي لأنها ابنه أخي من الرضاعة وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك عن زينب بنت أبي سلمة أن أم حبيبة قالت يا رسول الله إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة الحديث وذكرها الزبير بن بكار في كتاب النسب في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت وهاجرت وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له عقبة والوليد وغيرهما كذا قال بن عبد البر وقال بن سعد تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي فولدت له الوليد وأبا الحسن وأسلم ثم قتل يوم بدر كافرا فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي وروى بن أبي عاصم والطبراني وابن مندة من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو ضعيف عن محمد بن إسحاق عن نافع وزيد بن أسلم عن بن عمر وعن سعيد المقبري وابن المنكدر عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له تبت يدا أبي لهب فما تغني عنك هجرتك فأتت درة النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال اجلسي ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة ثم قال أيها الناس ما لي أوذى في أهلي فو الله إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى ان صداء وحكما وسلهبا لتنالها يوم القيامة وأخرج بن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو واه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن الناس يصيحون بي ويقولون إني ابنة حطب النار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضب شديد الغضب فقال ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ثم قال رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري فقالوا قدمت درة بنت أبي لهب فذكر نحوه قال أبو نعيم الصواب درة قلت يحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب أو تعددت القصة لامرأتين وأخرج الدارقطني في كتاب الإخوة وابن عدي في الكامل وابن منده من طريق علي بن أبي علي اللهبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عن درة بنت أبي لهب قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤذي حيي بميت وفي رواية بن منده من طريق سماك بن حرب عن زوج درة بنت أبي لهب قال قام رجل فقال يا رسول الله أي الناس خير قال خير الناس أقرأهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم فذكر بطوله أورده في أوائل مسند §

الصفحة 76