كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<86> بنت عتبة لحى الرحمن صائبة بوج ومكة عند أطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين قال أبو عمر في قول بن الأثير هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك قلت أظن قوله هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية وهاجرت معه حينئذ فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير بن عفان ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج ووج هي الطائف وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف بخلاف بن عفان ثم رأيت في طبقات بن سعد تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو وقال أبو الزناد مولاها أسلمت وبايعت وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها وعيرها بقتل أبيها يوم بدر فذكر البيتين قال وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي وكذا قال بن سعد لكن قال أم شريك رملة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن حبيب في المبايعات رملة بنت أبي عوف بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم زوج المطلب بن أزهر بن عوف الزهري ذكرها بن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة وهاجر إلى الحبشة قال وولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد الله بن المطلب قال ويقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها وقال بن سعد أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم وبايعت وهاجرت رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل بلامين مصغر قال خاشمة بن خياط هي أم أبي ذر الغفاري سماها غير واحد وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر ولم تسم فيه وقيل إنها أم عمر بن عبسة السلمي أيضا رميثة بمثلثة مصغرة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف قال بن سعد أسلمت وبايعت وقال البخاري روى عنها القعقاع بن حكيم وقال أبو عمر هي جدة عاصم بن قتادة روى عنها قلت كذا قال والذي يظهر لي أنها غيرها وجدة عاصم هي التي بعدها وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور أخرج الترمذي من طريق يوسف الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت يقول لسعد بن §